فهرس الكتاب

الصفحة 4913 من 16476

إحداكن إذا حملت كان لها كأجر المرابط في سبيل الله، فإذا وضعتْ كانت كالمتشحط بدمه في سبيل الله عز وجل، فإذا أرضعت كان لها بكل جرعة كعتق رقبة من ولد إسماعيل، فإذا سهرت كان لها بكل سهرة تسهرها كعتق رقبة من ولد إسماعيل، وذلك للمؤمنات، الخاشعات، الصابرات، اللاتي لا يكفُرْن العشير"قال: قالت السوداء: يا له فضلًا، لولا ما يتبعه من الشرط [1] ."

وروى عاصم [2] ، عن مورق [3] قال: مرت امرأة بعبد الله بن عمر، لها شارة وهيئة، فقال لها ابن عمر: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ} [4] .

وقال معاوية بن قرة: عودوا نساءكم: لا، فإنهن سفيهات، إن أطعت المرأة [5] أهلكتك.

(1) [1011] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف جدًّا، فيه الفضل بن الفضل، صدوق، وبقية مدلس، وقد عنعن الحديث، والمثنى لم أجده، وأبان متروك.

التخريج:

لم أجد من ذكره.

(2) ابن سليمان الأحول، ثقة.

(3) العجلي، أبو المعتمر البصري، ثقة.

(4) أخرج الأثر الطبري في"جامع البيان"4/ 247.

(5) في (ت) : امرأتك، والأثر أخرجه سعيد بن منصور في"سننه"3/ 1151 (562) وفيه: عودوا النساء بدون: لا.

وتفسير السفهاء بأنهم النساء خاصة تفسير ضعيف.

لأن العرب لا تجمع فعيلًا على فعلاء إلا في جمع الذكور، أو الذكور والإناث، أما إذا جمعوا للإناث فقط قالوا: فعائل، وفعيلات مثل غريبة، تجمع على غرائب، وغريبات، أما الغرباء فجمع غريب. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت