فهرس الكتاب

الصفحة 5035 من 16476

نفيل العدوي [1] ، تزوج امرأة أبيه.

وقال أشعث بن سوار: توفي أبو قيس، وكان من صالحي الأنصار، فخطب ابنه قيس امرأة أبيه، فقالت: إني أعدك ولدًا، وأنت من صالح قومك، ولكني آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أستأمره [2] . فأتته فأخبرته، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ارجعي إلى بيتك"، فأنزل الله عز وجل {وَلَا تَنْكِحُوا} [3] .

{مَا} بمعنى (مَنْ) ، وقيل: ولا تنكحوا النِّكَاح [4] الَّذي {نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} اسم الجنس [5] ليدخل فيه الحرائر والإماء،

(1) لم أجد له ترجمة، ولا لامرأة أبيه.

وانظر:"جامع البيان"للطبري 4/ 318، ففيه ذكر سبب النزول هذا عن عكرمة، ولم يذكر أبا نفيل، وامرأة أبيه، وفيه: أنها نزلت في أبي قيس بن الأسلت خلف على امرأة أبيه أم عبيد بنت صحر. وفي أثر عكرمة من طريق الطبري تدليس ابن جريج. وقد قيل: إنه لم يسمع من عكرمة، ولم يسند عكرمة قوله هذا.

(2) ساقطة من (م) .

(3) الأثر أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 909 من طريق قيس بن الربيع، عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن رجل، به.

وهذا إسناد ضعيف، فيه أشعث -وقد مر- وفيه قيس وهو ضعيف كما في"تحرير التقريب"3/ 186، وفيه أيضًا الرجل الَّذي لم يسم.

والذي يظهر -والله أعلم- أن ما ذكره المصنف أولا من قصة أبي قيس وابنه في سبب نزول قوله تعالى: {لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا} أصح، وأشبه، ولا يقال بتعدد النزول هنا؛ لأن أثر أشعث، وما قبله ضعيفان، لا يقاومان ما ثبت قبل في سبب النزول.

(4) فتكون (ما) مصدرية، وهذا هو الَّذي رجحه الطبري في"جامع البيان"4/ 319.

(5) في (م) : اسم للجنس، وفي (ت) : عم الجنس. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت