فهرس الكتاب

الصفحة 5036 من 16476

أما الحرائر فتحرم [1] بالعقد، والإماء تحرم بالوطء.

{إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ} قال المفضل: يعني بعد ما سلف، أي: مضى، فإن ذلك معفو عنه [2] .

وقال قطرب: هو استثناء منقطع، مجازه [3] : لكن ما قد سلف فدعوه واجتنبوه.

[1061] وسمعت أبا القاسم الحبيبي [4] يقول: سمعت أبا زكريا العنبري [5] يقول؛ معناه كما قد سلف [6] .

{إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا} يورث بغض الله، والمقت: أشد

= واسم الجنس: ما وضع لأن يقع على شيء، وعلى ما أشبهه، من غير دلالة على شخص بذاته، كرجل.

انظر:"التعريفات"للجرجاني (ص 41) ،"الكليات"للكفوي (ص 87) .

(1) في (ت) : فيحرمن.

(2) انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 2/ 31.

(3) مجازه أي: تفسيره.

وانظر:"جامع البيان"للطبري 4/ 318.

(4) في (م) : الحسن. وهو الحسن بن محمد بن حبيب، قيل: كذبه الحاكم.

(5) يحيى بن محمد بن عبد الله، السلمي، الإمام، المفسر، الثقة، ولم أجد كلامه فيما بين يدي من مصادر.

(6) [1061] الحكم على الإسناد:

فيه شيخ المصنف، قيل: كذبه الحاكم.

التخريج:

لم أجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت