فهرس الكتاب

الصفحة 5040 من 16476

تقبَّلُتها عن أمة لك طالما ... ينوب إليها في النوائب أجمعا

فيكون الجمع حينئذ أمات [1] .

قال الراعي [2] :

كانت نجايب منذر ومحرق ... أُمَّاتِهن وطَرْقهن فحيلا

فحرم الله تعالى في هذه الآية نكاح أربع عشرة امرأة، سبعًا بنسب، وسبعًا بسبب.

فأما (النسب) [3] فقوله: {أُمَّهَاتُكُمْ} وهن أمهات النسبة، {وَبَنَاتُكُمْ} جمع البنت، {وَأَخَوَاتُكُمْ} جمع الأخت، ( {وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ} جمع العمة والخالة، {وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ} ) [4] .

= وعجز البيت في"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 1/ 22،"لسان العرب"لابن منظور 12/ 30 (أمَّ) هكذا: تنوزع في الأسواق عنها خمارها، ولم ينسب إلى قائل.

(1) وقد قيل إن أمهات لمن يعقل، وأمات لمن لا يعقل.

انظر:"القاموس المحيط"لابن فارس (ص 1391) .

(2) هو عبيد بن حصين، أبو جندل النميري، الراعي.

والبيت في"ديوانه" (ص 217) ،"أدب الكاتب"لابن قتيبة (ص 207) .

وقد نقل الكلام في أصل (أم) القرطبيُّ في"الجامع لأحكام القرآن"5/ 107 بتمامه.

(3) في (ت) : اللواتي بالنسب.

(4) ساقط من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت