فهرس الكتاب

الصفحة 5063 من 16476

في محل الرفع، ومن نصبه {أَن} في محل النصب [1] .

وقال الكسائي والفراء: موضعه نصب في القراءتين بنزع الخافض، يعني: لأن تبتغوا تطلبوا [2] .

{بِأَمْوَالِكُمْ} إما بنكاح، وصداق، أو بملك يمين [3] ، وثمن، {مُحْصِنِينَ} متعففين، {غَيْرَ مُسَافِحِينَ} زانين، وأصله من سفح المذي والمني [4] .

{فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ} اختلفوا في معنى الآية:

فقال الحسن، ومجاهد: يعني: فما أنتفعتم وتلذذتم بالجماع من النساء بالنِّكَاح الصحيح.

{فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً} أي: مهورهن، فإذا جامعها مرة واحدة فقد وجب المهر كاملًا [5] .

وقال آخرون: هو نكاح المتعة [6] .

(1) انظر:"معاني القرآن"للفراء 1/ 261"جامع البيان"للطبري 5/ 11.

(2) من (ت) .

(3) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (ص 287) .

(4) وهو قول ابن عباس أيضًا، كما في"جامع البيان"للطبري 5/ 11،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 3/ 919 (5131) ، وقد أخرج قول الحسن: عبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 154، ومن طريقه الطبري في"جامع البيان"5/ 12، وعنده قول مجاهد، وما ذكره المصنف منسوبا للحسن ومجاهد إنما هو في الحقيقة شرح لكلامهما وليس هو بنصه عنهما.

(5) قال بهذا القول: ابن عباس، ومجاهد، والسدي.

(6) انظر: أقوالهم في"جامع البيان"للطبري 5/ 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت