فهرس الكتاب

الصفحة 5096 من 16476

{وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} قال أبو عبيدة: لا تهلكوها [1] ، بيانه قوله عز وجل: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [2] .

وقال الحسن: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} يعني: إخوانكم، أي: لا يقتل بعضكم بعضًا [3] .

[1086] وسمعت أبا القاسم (بن حبيب) [4] يقول: سمعت أبي [5] عن جدي [6] قال سمعت علي بن الحسن الهلالي [7] قال: سمعت إبراهيم بن الأشعث [8] قال: سئل الفضيل بن عياض [9] عن قوله {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} قال: لا تغفلوا عن حظ أنفسكم، فمن غفل

= النبي - صلى الله عليه وسلم - بلفظ:"لا يفثرق اثنان إلا عن رضى". وسنده صحيح.

(1) "مجاز القرآن"1/ 124.

(2) البقرة: 195.

(3) ذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 928، والبغوي في"معالم التنزيل"2/ 200، وابن الجوزي في"زاد المسير"2/ 16.

(4) في (ت) : (الحسن بن محمد) . قيل: كذبه الحاكم.

(5) لم أجده.

(6) لم أجده.

(7) علي بن الحسن بن موسى الهلالي.

روى عن: أبي نعيم، وعبد الله بن يزيد، وجماعة. وعنه: أبو داود، ومسلم، والبخاري.

وخلق، ثقة مأمون، أكله الذئب في رمضان سنة (267 هـ) .

انظر:"تهذيب الكمال"للمزي 20/ 374،"سير أعلام النبلاء"للذهبي 12/ 526،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 7/ 299.

(8) ذكره ابن حبان فيا الثقات"، وقال: يغرب ويتفرد ويخطئ ويخالف."

(9) ثقة، عابد، إمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت