فهرس الكتاب

الصفحة 5119 من 16476

الأمة إلا راجعًا عن الإسلام، أو جاحدًا فريضة، أو مكذبًا بقدر.

علي بن أبي طلحة عنه: هى كل ذنب ختمه الله -عز وجل- بنار، أو غضب، أو لعنة، أو عذاب [1] .

سعيد بن جبير: كل ذنب نسبه الله سبحانه إلى النار [2] ، وأوعد عليه الكفار فهي كبيرة.

الحسن: هي [3] الموجبات.

الضحاك: ما وعد الله تعالى عليه حدًا في الدنيا، أو عذابًا في الآخرة [4] .

حسين بن الفضل: ما سماه الله في القرآن كبيرًا أو عظيمًا، نحو قوله: {إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا} [5] ، {إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا} [6] ،

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"5/ 41.

(2) من (م) ، (ت) : وهو الصواب، وفي غيرهما: الدار.

والأثر أخرجه الطبري 5/ 42.

(3) كذا في (م) ، وبعدها في باقي النسخ: ترك، والمثبت الصواب بإسقاط ترك، والله أعلم.

والأثر في"جامع البيان"للطبري 5/ 42، بلفظ: كل موجبة في القرآن كبيرة.

والمراد بالموجبة الذنب الذي أوجب العذاب، ووجب به، وهو رأي الزجاج كما في"معاني القرآن"2/ 45.

(4) ساقطة من (ت) ، والأثر بمعناه عند الطبري في"جامع البيان"5/ 42، وهو مروي عن أبي صالح عن ابن عباس، كما قال ابن الجوزي في"زاد المسير"2/ 66.

(5) النساء: 2.

(6) الإسراء: 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت