فهرس الكتاب

الصفحة 5120 من 16476

{إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} و [1] ، {إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ} [2] ، {سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [3] ، {إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا} [4] .

مالك بن مِغْول: الكبائر: ذنوب أهل البدع، والسيئات: ذنوب أهل السنة.

وكيع [5] : كل ذنب أصر العبد عليه فهو كبيرة، وليس من الكبائر ما تاب عنه العبد، واستغفر.

أحمد بن عاصم الأنطاكي: الكبائر: ذنوب العمد، والسيئات: الخطأ والنسيان والإكراه، وحديث النفس المرفوع عن هذه الأمة [6] .

سفيان الثوري [7] : الكبائر: ما كان فيه المظالم بينك وبين العباد، والصغائر: ما كان بينك وبين الله؛ لأن الله سبحانه كريم يغفر، واحتج بقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"ينادي يوم القيامة مناد من بطنان العرش: يا أمة أحمد، إن الله يقول أما ما كان لي قبلكم فقد وهبته لكم، فبقيت التبعات فتواهبوها، وادخلوا الجنة برحمتي" [8] .

(1) لقمان: 13.

(2) يوسف: 28.

(3) النور: 16.

(4) الأحزاب: 53. وذكر هذا الأثر البغوي في"معالم التنزيل"2/ 203.

(5) هو ابن الجراح.

وأثره لم أجده.

(6) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"2/ 303.

(7) ذكر أثره البغوي في"معالم التنزيل"2/ 303.

(8) أخرجه البغوي في"شرح السنة"15/ 197، باب آخر من يخرج من النار، من =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت