فهرس الكتاب

الصفحة 5121 من 16476

المحاسبي: الكبائر: ذنوب المتدينين [1] المستحلين، مثل ذنب إبليس، والصغائر ذنوب المستغفرين، مثل ذنب آدم.

(وقال السدي) : [2] الكبائر ما نهى الله -عز وجل- عنه من الذنوب الكبار، والسيئات مقدماتها، وتوابعها: ما يجتمع فيه الصالح والفاسق، مثل النظرة، واللمسة، والقبلة، وأشباهها، قال - صلى الله عليه وسلم:"العينان تزنيان، واليدان تزنيان، والرجلان تزنيان، ويصدق ذلك الفرج، أو يكذبه" [3] .

= طريق الحسين بن داود البلخي عن يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس بن مالك به.

وهو حديث موضوع، آفته البلخي، فإنه كان وضاعًا، ولم يكن ثقة.

انظر:"تاريخ بغداد"للخطيب 8/ 44،"ميزان الاعتدال"للذهبي 1/ 534.

وقوله بطنان. أي: وسطه.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 13/ 55 (بطن) .

(1) في (م) : المذنبين. وكلام الحارث ذكره البغوي في"معالم التنزيل"2/ 303.

(2) من (ت) ، وذكر كلامه البغوي في"معالم التنزيل"2/ 303.

(3) الحديث، أخرجه أحمد في"المسند"1/ 412، والبخاري كتاب الاستئذان، باب زنا الجوارح دون الفرج (6243) ، ومسلم كتاب القدر، باب قدر على ابن آدم حظه من الزنا وغيره (2657) ، عن أبي هريرة بلفظ:"إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك ويكذبه"أما اللفظ الذي ذكره المصنف، فقد أخرجه البغوي في"شرح السنة"1/ 138 عن أبي هريرة، بسند صحيح.

وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"6/ 256: رواه الطبراني، وأبو يعلى، والبزار، وسنده جيد.

وأخرجه أبو يعلى في"المسند"9/ 246 (5364) من طريق مسروق عن ابن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت