فهرس الكتاب

الصفحة 5122 من 16476

وقال قوم: الكبيرة ما قبح في العقل والطبع، مثل القتل، والظلم، والزنا والكذب ونحوها، والصغيرة ما نهى الله -عز وجل- عنه شرعًا وسمعًا.

وقيل: كل ذنب تجاوز الله -عز وجل- عنه يوم القيامة بفضله فهو صغير، وكل ذنب يعذب الله [1] عليه بعدله فهو كبير.

وقيل: الكبائر الذنوب الباطنة، والسيئات الذنوب الظاهرة.

وقال بعضهم: الكبائر ما استحقره العباد [2] ، والصغائر ما يستفظعونه، فيخافون مواقعته.

وقال أنس بن مالك: إنكم تعملون أعمالًا هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الكبائر [3] .

وقال بعضهم: الكبائر: الشرك وما يؤدي إليه، وما دون الشرك فهو من السيئات، قال الله -عز وجل-: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [4] .

= مسعود، وسنده حسن. وكذا أحمد في"مسنده"1/ 412 (3912) ، والطبراني في"المعجم الكبير"10/ 155 (15353) وأخرجه أبو يعلى في"المسند" (6425) ، وأحمد في"المسند"2/ 344 (8539) من طريق أبي رافع عن أبي هريرة.

(1) من (م) .

(2) في (م) : ما يستحقره العباد، وفي (ت) : ما يستعظمون مواقعته، وهذا الكلام ذكره البغوي في"معالم التنزيل"2/ 304.

(3) أخرجه البخاري كتاب الرقاق، باب ما يتقى من محقرات الذنوب (6492) ولفظه: كنا نعدها على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الموبقات. واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد"6/ 1050 (1928) ، والبغوي في"شرح السنة"14/ 398.

(4) النساء: 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت