فهرس الكتاب

الصفحة 5123 من 16476

فصل

في تفصيل أقاويل أهل التأويل في عدد الكبائر

مجموعة من الكتاب والسنة مقرونة [1] بالدليل والحجة

أحدها: الإشراك بالله، لقوله -عز وجل-: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ} [2] .

والثاني: الإياس من روح الله، لقوله تعالى: {وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ} [3] .

والثالث: القنوط من رحمة الله، لقوله -عز وجل-: {قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ} [4] .

والرابع: الأمن من مكر الله، لقوله -عز وجل-: {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ} [5] .

والخامس: عقوق الوالدين، لقوله سبحانه: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا

= وقد أفاض الحافظ ابن حجر رحمه الله في بيان حقيقة الكبيرة في"فتح الباري"10/ 223 - 225، 12/ 188 - 191، وذكر أقوال العلماء، واستحسن منها قول القرطبي في"المفهم"1/ 284 وهو أن الكبيرة هي: كل ذنب أطلق عليه بنص كتاب، أو سنة، أو إجماع أنه كبيرة أو عظيم، أو أخبر فيه بشدة العقاب، أو علق عليه الحد، أو شدد النكير عليه فهو كبيرة.

وانظر: كلام ابن تيمية في المسألة في"مجموع الفتاوى"11/ 605 - 657.

(1) في (ت) : معروفة.

(2) المائدة: 72.

(3) يوسف: 87، وفي (م) ، (ت) إلى قوله {الْكَافِرُونَ} .

(4) الحجر: 56.

(5) الأعراف: 99، وفي (م) ، (ت) إلى قوله {الْخَاسِرُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت