فهرس الكتاب

الصفحة 5130 من 16476

فينا حاجة، فأنزل الله تعالى هذه الآية، وقوله: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} [1] إلى آخرها، وقوله: {أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى} [2] وقوله: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ} [3] .

وقيل: لما جعل الله -عز وجل- للذكر مثل حظ الأنثيين في الميراث، قالت النساء: نحن أحوج أن يكون لنا سهمان، وللرجال سهم واحد [4] ، لأنا ضعفاء، وهم أقوى [5] ، وأقدر على طلب المعاش منا، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال مجاهد: قالت أم سلمة: يا رسول الله، يغزو الرجال ولا نغزو، وإنما لنا نصف الميراث، فليتنا رجال فنغزو، ونبلغ ما يبلغ الرجال، فنزلت هذه الآية [6] .

(1) الأحزاب: 35.

(2) آل عمران: 195.

(3) النحل: 97، ولم أجد قائل هذا الأثر، وقد أخرجه الطبري في تفسير قوله: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} خبر أم سلمة بمعنى ما ذكره المصنف هنا.

وأخرج البيهقي أيضًا في"السنن الكبرى"6/ 422 خبرًا بمعناه، وهو أطول مما ذكره الثعلبي، وفيه التصريح بأن الوافدة اسمها أسماء بنت يزيد بن السكن، وكذلك أخرجه بحشل في"تاريخ واسط"2/ 35.

وأخرجه ابن الجوزي في"العلل"2/ 629 (1538) من طريق رشدين بن كريب عن أبيه عن ابن عباس، ورشدين منكر الحديث.

(4) من (ت) .

(5) في (م) : أقوياء.

والأثر لم أجد قائله، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"2/ 254.

(6) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 156، والطبري في"جامع البيان"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت