فهرس الكتاب

الصفحة 5137 من 16476

وقيل معناه: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ} أي: ورثة من الذين تركهم، ثم (فسر الموالي) [1] ، فقال: {الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ} أي: هم الوالدان والأقربون، يكون (ما) بمعنى (ش) ، والوالدان والأقربون على هذا القول هم الوارثون.

{وَالَّذِينَ عَقَدَتْ} في محل الرفع بالابتداء، والمعاقدة هي المعاهدة بين اثنين [2] ، وقرأ أهل الكوفة: {عَقَدَتْ} خفيفة، بغير ألف [3] ، أراد: عقَدت لهم أيمانكم.

وقرأت أم سعد بنت سعد بن الربيع: (عقَّدت) بالتشديد [4] ، يعني: وثَّقته، وأكَّدته.

أيمانَكُم، الإيمان: جمع يمين، من اليد والقسم، وذلك أنهم كانوا يضربون صفقة البيعة بأيمانهم، فيأخذ بعضهم بيد بعض على

(1) في (م) : فسرهم.

(2) انظر:"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصبهاني (ص 576) (عقد) .

(3) وقرأ أبو جعفر، ونافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، ويعقوب: (عاقدت) بالف بعد العين.

(4) انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 156) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 249.

وهي قراءة شاذة أخرجها ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 893.

وانظر:"إعراب القراءات الشواذ"للعكبري 1/ 383، ونسبها عبد الفتاح القاضي في"القراءات الشاذة" (ص 41) للحسن.

وأم سعد صحابية، استشهد أبوها في أحد، وأمها حمل بها.

ذكرها ابن حجر في"الإصابة"13/ 218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت