فهرس الكتاب

الصفحة 5184 من 16476

لو سويت بهم الأرض، وصاروا هم والأرض شيئًا واحدًا.

وقال قتادة، وأبو عبيدة: يعني: لو تخرقت الأرض فساخوا فيها، وعادوا إليها كما خرجوا منها، ثم تسوى عليهم حتَّى تعلوهم [1] .

ابن كيسان: ودوا لو أنَّهم لم يبعثوا؛ لأنهم إنما نقلوا [2] من التُّراب، وكانت الأرض مستوية بهم.

الكلبي: يقول الله تعالى للبهائم، والوحش، والطير، والسباع: كن ترابًا، فتسوى بهم الأرض، فعند ذلك يتمنى الكافر أن لو كان ترابًا مشى عليه أهل الجمع [3] .

بيانه: قوله عز وجل: {وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا} [4] .

وحكى أبو القاسم بن حبيب: أنَّه سمع من يتأول هذه الآية: لو يَعْدِل بهم ما على الأرض من شيء فدية، بيانه: {يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ} الآيات [5] .

= وانظر:"جامع البيان"للطبري 5/ 93.

(1) انظر: كلام أبي عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 128، وأخرج قول قتادة: ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 957، ونسبه السيوطي في"الدر المنثور"2/ 292 لابن المنذر، وعبد بن حميد.

(2) في (ت) : خلقوا.

وأثر ابن كيسان ذكره عنه ابن الجوزي في"زاد المسير"2/ 87، وبمعناه في"معاني القرآن"للزجاج 2/ 56.

(3) بمعناه عند السمرقندي في"بحر العلوم"1/ 356، وذكره البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"2/ 218.

(4) النبأ: 40.

(5) المعارج: 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت