فهرس الكتاب

الصفحة 5192 من 16476

{وَلَا جُنُبًا} نصب على الحال، يعني: ولا تقربوا الصلاة وأنتم جنب، وقرأ إبراهيم النَّخَعيّ: (جنبا) بسكون النُّون [1] .

يقال: رجل جنب، وامرأة جنب، وامرأتان جنب، ورجال ونساء جنب، والفعل منه أجنب، وجنب، وأصل الجنابة: البعد [2] ، وقيل له: جنب, لأنه يَجتنب، ويُجتنب حتَّى يتطهر.

ثم استثنى فقال: {إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ} واختلفوا في معناه، فقال بعضهم: إلَّا أن تكونوا مسافرين فلا تجدوا الماء فتيمموا، وهذا قول علي، وابن عباس، وابن جبير، ومجاهد، والحكم، والحسن ابن مسلم، وابن كثير وابن زيد [3] .

= عتيق عن عائشة به، واللفظ الذي ذكره المصنف هو لابن حبان، ولفظ مسلم:"لا صلاة بحضرة طعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان".

وهي قراءة شاذة.

(1) انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 2/ 57،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 5/ 204.

(2) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (ص 88 - 89) .

(3) أخرج أقوالهم الطبري في"جامع البيان"5/ 98 - 99.

والحسن بن مسلم هو: ابن يناق المكيّ، وثقه ابن معين، وأبو زرعة، والنَّسائيّ، مات بعد المائة، قبل طاوس.

انظر:"تهذيب التهذيب"لابن حجر 2/ 278، وقال في"تقريب التهذيب" (ص 243) : ثِقَة.

وأخرج أثر مجاهد أَيضًا عبد الرَّزّاق في"تفسير القرآن"1/ 163.

وأخرجه أَيضًا عن الحسن بن مسلم (1663) .

وأخرج أثر علي: ابن أبي شيبة في"المصنف"1/ 287 (1674) ، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 960.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت