فهرس الكتاب

الصفحة 5353 من 16476

وجاء في الحديث:"كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت" [1] ، ويقيت، ثم نزل بقوم بخلوا برد السلام.

(1) أخرجه معمر كما في"المصنف"لعبد الرزاق 11/ 384، وأحمد في"المسند"2/ 160 (6495) ، والنسائي في"السنن الكبرى"5/ 374 (9177) ، وأبو داود، كتاب الزكاة، باب في صلة الرحم (1692) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"7/ 135، والحاكم في"المستدرك"1/ 575، والشهاب في"مسنده"2/ 303 (1411) ، والطيالسي في"مسنده"2/ 301 (2281) ، والطبراني في"المعجم الأوسط"4/ 333 (4354) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"7/ 467، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"10/ 51 (1240) والبيهقي في"شعب الإيمان"6/ 412 (8709) ، كلهم من طرق عن أبي إسحاق عن وهب بن جابر عن عبد الله ابن عمرو مرفوعًا، بمثله.

وأبو إسحاق: هو الهمداني، ثقة، ووهب بن جابر: هو الخيواني، مقبول، كما في"تقريب التهذيب"لابن حجر (ص 1043) ، وهذا يعني: عند المتابعة، وإلا، فهو ضعيف.

وللحديث شاهد بهذا اللفظ عند الطبراني في"المعجم الكبير"2/ 382 (13414) من طريق إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر به، ورجاله كلهم ثقات، إلا ما كان من إسماعيل، فإن روايته عن غير الشاميين فيها مقال، لكنها تصلح في المتابعات، والشواهد، وهذا منها.

وأخرجه الطبراني في"مسند الشاميين"1/ 155 (251) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، ثنا ابن ثوبان عمن سمع نافعًا يحدث عن ابن عمر: فذكره.

وفي إسناده انقطاع، لكنه صالح للاعتبار، فالحديث بهذا اللفظ يرتقي إلى درجة الحسن، إن شاء الله.

وقد أخرج مسلم، كتاب الزكاة، باب فضل النفقة على العيال والمملوك وإثم من ضيعهم أو حبس نفقتهم عنهم (966) ، وأحمد في"المسند"2/ 160 (6495) ، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"10/ 52 (4241) ، عن عبد الله بن عمرو بلفظ:"كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته".

وقوله: (ويقيت ثم نزل بقوم بخلوا برد السلام) ، لم أفهم المراد منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت