فهرس الكتاب

الصفحة 5400 من 16476

فمعناه: المقادة، يعني قوله: لا إله إلا الله محمد رسول الله، {تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} يعني: تطلبون بذلك الغنم والغنيمة وسلبه، وعرض الدنيا: منافعها ومتاعها، ويقال: العرض: ما سوى الدراهم والدنانير [1] .

{فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ} (يعني: ثوابًا كثيرًا) [2] لمن ترك قتل المؤمن، {كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ} تأمنون في قومكم، بين المؤمنين بـ لا إله إلا الله، قبل الهجرة فلا تخيفوا من قالها، فنهاهم أن يخيفوا أحدًا بأمر كانوا يأمنون بمثله، هم وقومهم، {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ} بالهجرة، {فَتَبَيَّنُوا} أن تقتلوا مؤمنًا، {إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ} من الخير، {خَبِيرًا} .

وروى معاوية بن صالح [3] ، عن علي بن أبي طلحة [4] ، عن ابن عباس في قوله تعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} قال: حرم الله على المؤمنين أن يقولوا لمن شهد ألا إله إلا الله: لست مؤمنًا، كما حرم عليهم الميتة، فهو آمن على ماله ودمه،

= انظر:"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 251.

وقوله: المقادة أي: الانقياد والاستسلام.

انظر:"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 1/ 395.

(1) انظر:"لسان العرب"لابن منظور (عرض) .

(2) ما بين القوسين ساقط من (ت) .

(3) صدوق، له أوهام.

(4) صدوق، قد يخطئ، أرسل عن ابن عباس ولم يره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت