فهرس الكتاب

الصفحة 5435 من 16476

قال: فرجع حويرث إلى أصحابه، فقالوا: ويلك، لقد رأيناك أهويت بالسيف قائمًا [1] على رأسه، ما منعك منه؟ قال: والله، لقد أهويت إليه بالسيف لأضربه، فوالله ما [2] أدري من زلجني بين كتفي، فخررت لوجهي وخر سيفي من يدي، فسبقني إليه فأخذه، فقال:"يا حويرث، من يمنعك مني الآن"؟ قلت: لا أحد. قال:"أتشهد ألا إله إلا الله، وأني رسول الله، وأعطيك سيفك"؟ قلت: لا، ولكني أعطيك موثقًا، أن لا أقاتلك أبدًا، ولا أعين عليك عدوًا أبدًا، فدفعه إلى. قال: وسكن الوادي، فقطع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوادي إلى أصحابه، فأخبرهم الخبر، وقرأ عليهم الآية [3] .

(1) ساقطة من (ت) .

(2) في (ت) : لا.

(3) الحكم على الإسناد:

فيه الكلبي متهم بالكذب.

التخريج:

أخرجه البخاري في كتاب الجهاد، باب من علق سيفه بالشجر في السفر عند القائلة، وباب تفرق الناس عن الإمام عند القائلة والاستظلال بالشجر (2910، 2913) ، وفي كتاب المغازي، باب غزوة ذات الرقاع، (4125) ، (4135) ، (4136) ، ومسلم في كتاب الفضائل، باب توكله على الله تعالى (13 - 14) ، وأحمد في"المسند"3/ 364 (14929) من طرق عن جابر رضي الله عنه، وسياقهم فيه اختلاف عن سياق الكلبي عن ابن عباس.

وانظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 4/ 253 - 257.

وأخرجها الحاكم في"المستدرك"3/ 31 من طريق أبي بشر، عن سليمان بن قيس، عن جابر رضي الله عنه، ومن طريقه ابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"7/ 138 (2883) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت