فهرس الكتاب

الصفحة 5492 من 16476

يعني به قلبه، والله أعلم، وكان يطاف به على نسائه في مرضه حتى حللنه، فأقام عند عائشة رضي الله عنها [1] .

="السنن الكبرى"5/ 281 (8891) ، وابن ماجه كتاب النكاح، باب القسمة بين النساء (1971) ، والترمذي أبواب النكاح، باب ما جاء في القسمة للبكر والثيب (1140) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"7/ 298، والدارمي في"السنن" (2253) ، والحاكم في"المستدرك"2/ 204، وصححه على شرط مسلم، وابن أبي شيبة في"المصنف"6/ 316 (17714) ، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"10/ 5 (4205) ، وأحمد في"المسند"6/ 144 (25111) من طريق حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد الخطمي، عن عائشة مرفوعًا.

وخالف حماد بن سلمة إسماعيل بن علية فرواه عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلًا، أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"6/ 316 (13771) ، وابن سعد في"الطبقات الكبرى"8/ 168، والطبري في"جامع البيان"5/ 315.

ورواه حماد بن زيد أيضًا عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلًا.

أخرجه الطبري في"جامع البيان"5/ 315، وقال الترمذي بعد أن أخرج حديث حماد بن سلمة مرفوعًا: ورواه حماد بن زيد، وغير واحد عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلًا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقسم، وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة.

وقال أبو زرعة: لا أعلم أحدًا تابع حماذا على هذا، يعني ابن سلمة.

انظر:"العلل"لابن أبي حاتم 1/ 425.

وقد وجدت لحماد بن سلمة متابعًا عند الطبري في"جامع البيان"5/ 315، قال رحمه الله: حدثنا ابن وكيع، ثنا عبد الوهاب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - .. بمثله، وابن وكيع ليس بحجة.

والصواب أن الحديث مرسل، لأن ابن علية وحماد بن زيد أضبط من حماد بن سلمة، وقد خالفاه، ومتابعة عبد الوهاب لا تنفع لضعف سفيان بن وكيع بن الجراح.

(1) حديث طوافه بنسائه في مرض موته - صلى الله عليه وسلم - أخرجه البخاري كتاب الجنائز، باب ما جاء في قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - (1389) ، ومسلم كتاب الفضائل، باب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت