فهرس الكتاب

الصفحة 5504 من 16476

{وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ} يعني: الكتب المتقدمة، التوراة، والإنجيل، والزبور، وسائر الكتب المنزلة، {وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا} أي: أخطأ خطأ بعيدًا، فلما نزلت هذه الآية قالوا: يا رسول الله، فإنا نؤمن بالله، ورسوله، وبالقرآن، وبكل رسول وكتاب كان قبل القرآن، والملائكة واليوم الآخر، لا نفرق بين أحد منهم كما فعلت اليهود والنصارى، ونحن له مسلمون، فدخلوا في الإسلام [1] .

وقال الضحاك: هو في اليهود، والنصارى، ومعنى الآية: يا أيها الذين آمنوا بموسى، والتوراة، وعيسى، والإنجيل، آمنوا بمحمد، والقرآن [2] .

وقيل: إنه ورد في اليهود خاصة [3] ، والمعنى: يا أيها الذين آمنوا

(1) الحكم على الإسناد:

فيه الكلبي متهم بالكذب.

التخريج:

ذكر هذا الأثر: السيوطي في"الدر المنثور"2/ 414، ونسبه للثعلبي وحده، وفاته أنَّه في"بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 396، وفي"أسباب النزول"للواحدي (ص 188) من رواية الكلبي، والكلبي واه، ولا يحتج به، وقال الشوكاني في"فتح القدير"1/ 525 بعد أن ذكر هذه الرواية: ... ، وينبغي النظر في صحة هذا، فالثعلبي رحمه الله ليس من رجال الرواية، ولا يفرق بين الصحيح والموضوع.

(2) أخرجه ابن المنذر بسياق آخر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 2/ 414،"فتح القدير"للشوكاني 1/ 525.

(3) لم أجد قائله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت