فهرس الكتاب

الصفحة 5573 من 16476

فقال الحسن، وقتادة، والربيع، والضَّحَّاك، والسدي: هي الأنعام كلها [1] .

الأنعام: اسم للبقر، والغنم، والإبل، يدل عليه قوله -عز وجل-: {وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا} [2] ، ثم بين ما هي، فقال: {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ} الآيتين [3] ، وأراد بهذا تحليل ما حرم أهل الجاهلية على أنفسهم من الأنعام.

وقال الشعبي: بهيمة الأنعام: الأجنة، التي توجد ميتة في بطون أمهاتها إذا ذبحت، أو نحرت [4] .

روى عطية العوفي عن ابن عمر في قوله {أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ} قال: ما في بطونها، قال: قلت: إن خرج ميتًا آكله؟ قال: نعم، هو بمنزلة رئتها، وكبدها [5] .

وروى قابوس [6] ، عن أبيه [7] ، عن ابن عباس أن بقرة نحرت،

(1) انظر: أقوالهم في"جامع البيان"للطبري 6/ 50.

(2) الأنعام: 142.

(3) الأنعام: 143 - 144.

(4) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 3/ 6.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"6/ 50.

(6) قابوس بن أبي ظبيان الجنبي الكوفيِّ، قال أحمد: ليس بذاك، وضعفه النَّسائيّ، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وقال الحافظ: فيه لين.

انظر:"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 7/ 145،"تهذيب الكمال"للمزي 23/ 327،"تقريب التهذيب"لابن حجر (5445) .

(7) حصين بن جندب بن الحارث الجنبي، أبو ظبيان الكوفيِّ، ثقة، مات سنة (90 هـ) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت