فهرس الكتاب

الصفحة 5578 من 16476

-صلى الله عليه وسلم: هذا الحطم خرج حاجًّا، فخل بيننا وبينه. فقال النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم:"إنه قد قلد الهدي"فقالوا: يا رسول الله، هذا شيء كُنَّا نفعله في الجاهلية. فأبى النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ} [1] .

قال ابن عباس، ومجاهد: هي مناسك الحج [2] ، وكان المشركون يحجون، ويهدون، فأراد المسلمون أن يغيروا عليهم، فنهاهم الله عنها، يدل عليه قوله تعالى: {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [3] .

وروى عطية عن ابن عباس قال: هي أن تصيد وأنت محرم [4] ، يدل عليه قوله تعالى: {وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا} .

عطاء: شعائر الله: حرمات الله، اجتناب سخطه، واتباع طاعته [5] .

السدي: حرم الله [6] .

(1) أخرج القصة الطبري في"جامع البيان"6/ 58 من طريق السدي، مرسلًا، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 191) بدون إسناد عن ابن عباس.

(2) أخرج الطبري في"جامع البيان"6/ 54 أثر ابن عباس، عن مجاهد بلفظ: الصفا، والمروة، والهدي، والبدن، كل هذا من شعائر الله.

(3) الحج: 32.

(4) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"6/ 55.

(5) في (ت) : واتباع سنته، وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"6/ 54، وابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 2/ 450.

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"6/ 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت