فهرس الكتاب

الصفحة 5585 من 16476

واختلفوا في معناه، فقال ابن عباس، وقتادة: لا يحملنكم [1] .

قال أبو عبيدة: يقال: جرمني فلان على أن صنعت كذا؛ أي: حملني [2] . قال الشاعر:

ولقد طعنت أبا عيينة طعنةً ... جَرَمت فزارة بعدها أن يغضبوا [3]

المورج: لا يدعونكم [4] .

الفراء: لا يكسبنكم، ويقال: فلان جريمة أهله؛ أي: كاسبهم [5] .

قال الهذلي يصف عقابًا:

جريمة ناهض في رأس نيق ... ترى لعظام ما جمعت صليبا [6]

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"6/ 63، عن ابن عباس، عن قتادة.

(2) الذين وجدته في"مجاز القرآن"1/ 147 له أنَّه قال: ولا يحملنكم، ولا يعدينكم ثم ذكر البيت.

(3) قائل البيت أبو أسماء بن الضريبة، وقيل: عطية بن عفيف، وسببه أن كرزا العقيلي قتل أبا عيينة حصن بن حذيفة، فقال الشاعر ما قاله، رثاء.

وقد ذكر البيت سيبويه في"الكتاب"1/ 469، وأبو عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 147، وابن قتيبة في"تأويل مشكل القرآن" (ص 550) ، والطبري في"جامع البيان"6/ 63.

(4) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 9.

(5) "معاني القرآن"1/ 299، وقد تصرَّف المصنف في النص.

(6) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"6/ 45.

والنيق بكسر النون، أرفع موضع في الجبل.

انظر:"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (نيق) .

والصليب هو الودك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت