فهرس الكتاب

الصفحة 5594 من 16476

{وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ} غير المعلم، قرأ ابن عباس (وأكيل السبع) [1] ، وقرأ ابن أبي زائدة: (وأكيلة السبع) ، وقرأ الحسن، وطلحة بن سليمان [2] (وما أكل السبع) بسكون الباء، وهي لغة، قال حسَّان بن ثابت في عتبة بن أبي لهب [3] :

من يرجع العام إلى أهله ... فما أكيل السبع بالراجعِ

وقال قتادة: كان أهل الجاهلية إذا قتل السبع شيئًا أو أكل منه أكلوا

(1) أخرجها عنه الطبري في"جامع البيان"6/ 72.

وقراءته شاذة، ذكرها أبو حيان في"البحر المحيط"3/ 438، ونسبها إلى عبد الله.

(2) طلحة بن سليمان السمان.

له شواذ تروى عنه، أخذ القراءة عن فياض بن غزوان.

وأخذ عنه: إسحاق بن سليمان، وعبد الصَّمد الرازي.

انظر:"غاية النهاية"لابن الجزري 1/ 341.

وكل الأوجه التي ذكرها المصنف في الآية شاذة، لا يقرأ بها، والمقروء به هو قوله: {وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ} بضم الباء.

(3) الذي طلق بنت رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -، وآذاه أذى بالغًا، فدعا عليه النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم - أن يسلط الله عليه كلبًا من كتابه، فأكله الأسد، وهو في سفرة له بالشام، فقال فيه حسَّان أبياتًا، أولها:

سائل بني الأشعر إن جئتهم ... ما كان أنباء أبي واسع

وأبو واسع هو عتبة، ثم ذكر البيت الذي أورده المصنف، في قصيدة طويلة.

انظر:"تصحيفات المحدثين"لأبي هلال 2/ 708،"الذرية الطاهرة"للدولابي 1/ 57،"دلائل النبوة"إسماعيل الأصبهاني 2/ 220.

والأبيات في"ديوان حسَّان"بعناية البرقوقي (ص 315) ، ولكن البيت المراد غير موجود فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت