فهرس الكتاب

الصفحة 5602 من 16476

إذا شاؤوا [1] ، بحجارة، هي أعجب إليهم منها، قالوا: وليست هي بأصنام، إنَّما الصنم ما يصور، وينقش [2] .

وقال الآخرون: هي الأصنام المنصوبة [3] .

قال الأعشى:

وذا النَّصَب المنصوب لا تَنْسُكنَّهُ ... لعاقبة [4] والله ربك فاعبدا [5]

ثم اختلفوا في معناها، فقال بعضهم: تقديره: وما ذبح على اسم النصب [6] .

ابن زيد: {وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ} ، {وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ} هما واحد [7] .

(1) في (ت) : إذا رأوا.

(2) هذا الأثر مركب من قول مجاهد، وقتادة، وابن جريج، وليس هو لواحد منهم بهذا السياق.

انظر: أقوالهم في"جامع البيان"للطبري 6/ 75.

(3) هو قول الفراء في"معاني القرآن"1/ 301، والزجاج في"معاني القرآن"2/ 146، وروي عن ابن عباس، كما في"زاد المسير"لابن الأثير 2/ 283.

(4) في المطبوع من ديوانه: ولا تعبد الأوثان والله فاعبدا. وكلمة: لعاقبة بعدها بيتين. ويبدو أنها رواية أخرى للبيت.

(5) البيت في ديوانه (ص 137) ،"الكتاب"لسيبويه 3/ 510.

وانظر:"المعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية"، إميل يعقوب 1/ 193.

(6) انظر:"الوسيط"للواحدي 2/ 152.

(7) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 11، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"6/ 57، وقال ابن عطية في"المحرر الوجيز"2/ 152: ما ذبح على النصب جزء مما أهل لغير الله به، لكن خص بالذكر بعد جنسه لشهرة الأمر، وشرف الموضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت