فهرس الكتاب

الصفحة 5611 من 16476

وقال سعيد بن جبير، وقتادة، والحكم: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} فلم يحج معكم مشرك [1] .

وقيل: هو أن الله تعالى أعطى هذِه الأمة من أنواع العلم، والحكمة جميع ما أعطى سائر الرسل، والأمم وزادهم.

وقيل: هو أن شرائع الأنبياء زالت، ونقصت، وشريعة هذِه الأمة باقية لا تنسخ، ولا تغير إِلَى يوم القيامة.

وقيل: هو أن هذِه الأمة آمنوا بالكل ولم يفرقوا، ولم يكن هذا لغيرهم.

وقيل: هو الإضعاف، ولم يكن إلَّا لهذِه الأمة.

وقيل: هو أن الله تعالى جمع لهذِه الأمة جميع أبواب الولاية، وأسبابها [2] .

[1222] سمعت أَبا القاسم بن حبيب [3] يقول: سمعت أَبا جعفر محمَّد بن أَحْمد بن سعيد الرَّازيّ [4] يقول: سمعت العباس بن حمزة [5] يقول: سمعت ذا النُّون [6] يقول: تعلمنا من سياسة الملوك أربعة

(1) أخرج أقوالهم الطبري فِي"جامع البيان"6/ 80، وهذا الرأي هو الذي استظهره الطبري، ورجحه.

(2) هذِه الأقوال لم أجدها منسوبة لأحد، وقد ذكر ابن الجوزي منها الثاني فقط.

انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 2/ 288.

(3) قيل: كذبه الحاكم.

(4) ضعفه الدارقطني.

(5) أبو الفضل النَّيْسَابُورِيّ، وثقه الحاكم.

(6) ثوبان بن إبراهيم المصري، الزَّاهد شيخ الديار المصرية، كان واعظًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت