قال عطاء: {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} كالولد لوالده، وكالعبد لسيده، {أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ} كالسبع على فريسته [1] ، ونظير هذِه الآية: {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [2] .
{يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} .
[1294] أخبرنا عبد الله بن حامد بن محمد [3] قال: أخبرنا أحمد ابن محمد [4] بن الحسن [5] قال: ثنا محمد بن يحيى [6] قال: حدثنا أحمد بن شبيب [7] ، ثنا أبي [8] ،
(1) ذكره الواحدي في"الوسيط"2/ 200 عن ابن عباس، والبغوي في"معالم التنزيل"3/ 72 عن عطاء.
(2) الفتح: 29.
(3) في (ت) : أبو محمد الشرقي، وهو أبو محمد الماهاني، لم يذكر بجرح أو تعديل.
(4) في (ت) : ابن أحمد.
(5) ابن الشرقي، ثقة، مأمون.
(6) وهو الذهلي، ثقة، حافظ، جليل.
(7) أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي، روى عن أبيه، وعنه البخاري، والذهلي، قال أبو حاتم: ثقة صدوق، توفي سنة (229 هـ) .
انظر:"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 1/ 55،"تهذيب الكمال"للمزي 1/ 327،"ميزان الاعتدال"للذهبي 1/ 103،"تقريب التهذيب"لابن حجر (ص 90) .
(8) شبيب بن سعيد الحبطي، روى عن يونس الأيلي، وشعبة، وعنه ابنه، وابن وهب، وثقه على، والدارقطني، وابن حبان وآخرون، وقال أبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي: لا بأس به. =