الحسن [1] ، ثنا صالح بن سليمان صاحب القراطيس [2] قال: حدثني غياث بن عبد الحميد السدوسي [3] ، عن مطر [4] ، عن الحسن [5] ، عن أبي الوقاص [6] أنه قال: سهام المؤذنين عند الله يوم القيامة كسهام المهاجرين.
قال: وقال عبد الله بن مسعود: لو كنت مؤذنًا لما باليت أن لا أحج، ولا أعتمر، ولا أجاهد.
قال: وقال عمر بن الخطاب: لو كنت مؤذنًا لكمُل أمري وما باليت ألا أنتصب لقيام ليل، ولصيام نهار، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(1) ابن عنبسة الوراق، روى عن صالح بن سلمان، والطيالسي، وعنه المطيري، وابن أبي حاتم، وقال: ثقة صدوق، توفي سنة (266 هـ) .
انظر:"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 3/ 135،"تهذيب الكمال"للمزي 7/ 231،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 1/ 478.
(2) أبو محمد ابن غلام الزهري، ليس بالمرضي، انظر:"ميزان الاعتدال"للذهبي 2/ 295، وقد روى عن غياث بن عبد الحميد، كما قاله ابن حجر في"لسان الميزان"3/ 170.
(3) قال الذهبي في"ميزان الاعتدال"3/ 338: يعرف بحديث منكر، وهو حديث: من سابق إلى الصلاة ... ، وذكره العقيلي في"الضعفاء"3/ 440 وقال: مجهول.
وانظر:"لسان الميزان"لابن حجر 4/ 422.
(4) ابن طهمان الوراق، صدوق، كثير الخطأ.
(5) البصري، ثقة، فقيه، فاضل، كان يرسل كثيرًا ويدلس.
(6) أبو الوقاص، صحابي، ذكره ابن الأثير في"أسد الغابة"6/ 329 عن أبي موسى المديني، وذكره أيضًا ابن حجر في"الإصابة"7/ 373 في القسم الأول. وذكر له هذا الحديث.