فهرس الكتاب

الصفحة 6039 من 16476

[ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

وبه العون] [1]

سورة الأنعام

كلها مكية [2] ، ليلية، مُشَيَّعة [3] ، غير ست آيات منها، نزلت بالمدينة.

قوله [4] : {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} إلى آخر ثلاث آيات، وقوله: {قُلْ تَعَالَوْا} [5] إلى قوله: {لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} فهذِه الست مدنيات [6] .

(1) من (ت) .

(2) في (ت) : مكية كلها.

(3) أي: شيعها سبعون ألفًا من الملائكة، لهم زجل بالتسبيح والتحميد.

(4) من (ت) .

(5) في (ت) : {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ} .

(6) وهو قول ابن عباس، نقله عنه البغوي في"معالم التنزيل"3/ 125 من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عنه.

قال السيوطي في"الدر المنثور"3/ 3: وأخرج الخلعي في"الخلعيات"عن أسماء بنت يزيد، قالت: نزلت الأنعام، ومعها زجل من الملائكة، قد ملئوا ما بين السماء والأرض. وهي مكية، ومنها آيتان مهاجرتان: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ} [الأنعام: 151 - 152] والتي بعدها.

وقال السيوطي في"الدر النثور"3/ 4: وأخرج ابن المنذر عن أبي جحيفة قال: نزلت الأنعام جميعًا، معها سبعون ألف ملك، كلها مكية، إلا: {وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ} [الأنعام: 111] فإنها مدنية.

وقال أبو عمرو الداني في"البيان في عبد آي القرآن"ص 151: مكية، إلا ثلاث =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت