فهرس الكتاب

الصفحة 6041 من 16476

والتحميد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"سبحان الله العظيم".

وخر ساجدًا [1] ، ثم دعا الكتَّاب، وكتبوها من ليلتهم.

= الأنعام بمكة ليلًا، جملة، ونزل معها سبعون ألف ملك يجأرون حولها بالتسبيح"وليس في جميعها لفظ: التحميد. وعلي بن زيد ضعيف، كما في"تقريب التهذيب" (4734) . ويوسف بن مهران بين الحديث، كما في"تقريب التهذيب" (7886) فالإسناد ضعيف."

(1) أخرج ابن الضريس في"فضائل القرآن" (195) والمستغفري في"فضائل القرآن"2/ 544 (782) كلاهما، من طريق أبان بن أبي عياش، عن شهر بن حوشب، قال: سمعت ابن عباس يقول: (أنزلت سورة الأنعام جميعا بمكة، فتبها موكب من الملائكة؛ يشيعونها، قد طبَّقوا ما بين السماء والأرض، لهم زجل بالتسبيح، حتى كادت الأرض أن ترتج، من زجلهم بالتسبيح ارتجاجًا. قال: فلما سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - زجلهم بالتسبيح رهب من ذلك، فخر ساجدّا، حتى أنزلت عليه.

وهذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه أبان بن أبي عياش: قال ابن حجر: متروك من الخامسة، مات في حدود الأربعين ومائة.

انظر:"تقريب التهذيب" (142) ورواه ليث بن أبي سليم عن شهر بن حوشب، أخرجه إسحاق بن راهويه في"مسنده"5/ 175 (2298) من طريق ليث، عن شهر ابن حوشب قال: ونزلت سورة الأنعام ومعها زجل من الملائكة، قد نظموا السماء الدنيا إلى الأرض. وأورده السيوطي في"الدر المنثور"3/ 4 وزاد نسبته للفريابي وعبد بن حميد، عن شهر.

وليث هو: ابن أبي سليم، قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث، ولكن حدَّث عنه الناس.

قال فيه ابن حجر: صدوق، اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه؛ فترك.

"العلل ومعرفة الرجال" (2691) ،"الجرح والتعديل"7/ 179،"المجروحين"2/ 231،"تقريب التهذيب" (5685) .

والحديث بهذا الأسناد ضعيف جدًّا؛ لما بيَّنا من حال رواته. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت