فهرس الكتاب

الصفحة 6066 من 16476

وقال ابن عباس - رضي الله عنه: أمهلنا لهم في العمر والأجسام والأموال [1] والأولاد مثل قوم نوح وعاد [2] وثمود [3] .

يقال: مكَّنته ومكَّنت له، فجاء باللغتين جميعًا [4] .

{وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ} يعني: المطر.

تقول العرب: ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم [5] .

{مِدْرَارًا} أي [6] : غزيرة كثيرة دائمة، وهو (مِفْعال) من الدَّر.

قال الشاعر:

وسقاك، من نَوْء الثُّرَيَّا مُزنة ... سَجْراء [7] تَحلبُ وابِلًا مِدْرارا [8]

(1) من (ت) .

(2) جاء في الأصل: نوح وثمود وعاد. بتقديم: ثمود، على: عاد، والمثبت من (ت) .

(3) "معالم التنزيل"للبغوي 2/ 85.

(4) قال أبو عبيد: مكَّنتُك، ومكنتْ لك واحد."مجاز القرآن"1/ 186.

(5) هذا من الاستعارات التي جرت على لسان العرب. والسماء: ما علاك، ثم توسَّعوا فيه، حتى سمّوا المطر: سماء، فقالوا: ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم -أى: نطأ مواضع المطر.

انظر:"جمهرة اللغة"لابن دريد، باب الاستعارات 3/ 1255،"مقاييس اللغة"لابن فارس، 3/ 98."المزهر في علوم اللغة والأدب"للسيوطي. فصل فيما وضع في الأصل خاصا ثم استعمل عامًّا 1/ 333.

(6) ليست في (ت) .

(7) من (ت) وجاء في الأصل: شجرًا.

(8) البيت في"العين"8/ 39 غير منسوب، وهو في"ديوان جرير"ص 196، بلفظ:

وسقاك من نوء الثريا عارض ... تنهلُّ منه ديمة مدرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت