فهرس الكتاب

الصفحة 6145 من 16476

ويقال: أسد باسل -أي: شجاع لا يَقْرَبُ منه، كأنه قد حرم نفسه، ثم جعل ذلك نعتًا لكل شديدة تترك وتتقى. ويقال: شراب بَسْلٌ [1] - أي: متروك.

قال الشنفرى [2] :

هنالك [3] ، لا أرجو حياة تسرني ... سمِيْرَ الليالي، مُبْسَلًا بالجرائرِ [4]

{لَيْسَ لَهَا} : لتلك النفس {مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ} : قريب صديق {وَلَا شَفِيعٌ} يشفع لهم في الآخرة: {وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ} أي [5] :

(1) في (ت) : باسل.

(2) عمرو بن مالك الأزدي، شاعر جاهلي يماني، وكان من فتَّاك العرب وعدَّائيهم.

توفي قبل الإسلام، وله: لامية العرب. من أعظم مفاخر الشعر العربي، ومطلعها:

أقيموا بني أمي صدور مطيِّكم ... فإني إلى قوم سواكم لأَمْيَلُ

"لأعلام"للزركلي 5/ 85،"معجم المؤلفين"لرضا كحالة 2/ 586.

(3) في (ت) : (هناك)

(4) "ديوانه" (الطرائف) 36،"مجاز القرآن"1/ 195،"اللسان" (بسل) 11/ 53.

وأخرجه الطبري في"جامع البيان"7/ 233،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 137،"زاد المسير"3/ 65،"الجواهر الحسان"للثعالبي 2/ 481 - 482.

وهي أبيات مشهورة قالها قبل مقتله ومطلعها:

لا تقبروني؛ إن قبري مُحَرَّمٌ ... عليكم، ولكن أبشري أم عامرِ

إذا احتملوا رأسي وفي الرأس أكثري ... وغُودِر عند الملتقى ثمَّ سائري

ومعنى البيت، كما في"شرح ديوان الحماسة": في ذلك الوقت لا أطمع في حياة سارة لي، وأنا مخذول مسلَّم بجرائري في القبائل، لا يرى إلا شامت بي، أو طالب للانتقام مني.

(5) من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت