فهرس الكتاب

الصفحة 6147 من 16476

تقول العرب لكل راجع خائب لم يظفر بحاجته: ردَّ على عقبيه [1] ، ونكص على عقبيه [2] .

فيكون مَثَلُنَا [3] كمثل الذي {اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ} أي: أضلته.

{فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ} .

قال ابن عباس - رضي الله عنه: كالذي استفزته الغيلان في المهامه فأضلوه،

= ابن كنان، وهو أخو عائشة - رضي الله عنه - لأبيها وأمها كان أحسن ولد أبي بكر - رضي الله عنه - وتوفي بمكة في نومة نامها على اثني عشر ميلا من مكة، بموضع يقال له: الحبش، ونقلته عائشة - رضي الله عنها - إلى مكة في إمرة معاوية سنة ثلاث، وقيل: خمس، وقيل: ستِّ وخمسين. روى عنه أبو عثمان النهدي، وعمرو بن أوس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وابن أبي مليكة، وشريح القاضي. من كتاب"الصحابة"لابن منده اهـ.

وجاء أيضًا ما نصه: (قول من قال: إن المراد بـ(الذي) في هذِه الآية: عبد الرحمن بن أبي بكر، وبـ (الأصحاب) أبواه. قول ضعيف، يردُّه قول عائشة - رضي الله عنه - في"الصحيح": ما نزل فينا من القرآن شيء إلا براءتي. قلت: تريد: وقصة الغار {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ} [التوبة: 40] وقوله: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ} [النور: 22] إذ نزلت في شأن أبي بكر وشأن مسطح."الجواهر الحسان"للثعالبي. اهـ

ثم قال الناسخ: (أقول: لعلها أرادت - رضي الله عنها - بقولها:(ما نزل فينا من القرآن في مثالينا) وإلا"فآي البقرة نزلت في شأن أبي بكر - رضي الله عنه - فحرره. ا. هـ."

(1) في الأصل: (عقبه) والمثبت من (ت) .

(2) قال أبو عبيدة: رد فلان على عقبيه، أي: رجع ولم يظفر بما طلب ولم يصب شيئًا."مجاز القرآن"1/ 196. وانظر"معاني القرآن"للنحاس 2/ 445،

و"الجامع"للقرطبي 7/ 17.

(3) زاد بعدها في (ت) : {كَالَّذِي} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت