فهرس الكتاب

الصفحة 6166 من 16476

أي: أهم هم [1] ؟ .

وقال آخر:

لعمرك، ما أدري، وإن كنت داريًا ... بسبعٍ رَمَيْتُ الجَمْرَ، أم بثمانٍ [2] ؟ !

والجواب الثالث [3] :

أن إبراهيم عليه السلام قال هذا [4] ، على وجه الاحتجاج على قومه، لا على معنى الشك في ربه، كأنه قال: {هَذَا رَبِّي} عندكم، وفيما تظنون، {فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ} : لو كان إلهًا، لما غاب.

وهذا كقوله عز وجل: {وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا} [5] يعني: عندك، وقوله: {ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49) } [6] : يقوله خزنة النار لأبي جهل -يعني: إنك كذا عند نفسك، فأمَّا عندنا، فلست عزيزًا ولا كريمًا.

(1) في (ت) : أهم أهم. وهو خطأ.

(2) هو لعمر بن أبي ربيعة في"ديوانه"، (ص 209) بلفظ: فوالله ما أدري، وإني لحاسب .. وانظر:"كتاب سيبويه"3/ 175،"الكامل"للمبرد 2/ 793.

(3) ورجَّحه ابن كثير، فقال: والحق أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان في هذا المقام مناظرًا لقومه، مبيِّنًا لهم بطلان ما كانوا عليه من عبادة الهياكل والأصنام .. إلخ. انظر:"تفسير القرآن العظيم"6/ 97 - 98. وقال الألوسي في هذا الوجه: وهذا هو الحق الحقيق بالقبول."روح المعاني"7/ 198. وقال ابن حجر: وهذا قول الأكثر."فتح الباري"6/ 391.

(4) من (ت) .

(5) طه: 97.

(6) الدخان: 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت