فهرس الكتاب

الصفحة 6180 من 16476

فطارا، فأوّلتهما: الكذَّابين اللَّذيْن [1] أنا بينهما: كذاب اليمامة مسيلمة، وكذاب صنعاء الأسود العنسي" [2] ."

{وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ} : نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح القرشي، وكان يكتب للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان إذا أملي عليه: سميعًا عليمًا كتب هو: عليمًا حكيمًا، وإذا قال: عليمًا حكيمًا، كتب: غفورًا رحيمًا، وأشباه ذلك. فلما نزلت: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (12) } الآية [3] [4] أملاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعجب عبد الله من تفصيل خلق الإنسان، فقال: تبارك الله أحسن الخالقين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اكتبها فهكذا نزلت".

فشك عبد الله، وقال: لئن كان محمد صادقًا، لقد أوحي إليَّ كما أُوحِي إليه، ولئن كان كاذبًا، لقد قلت كما قال، فارتدَّ عن الإسلام، ولحق بالمشركين. وقال لهم: أنا أعلِمكم بمحمد؛ لقد كان يملي عليّ فأغيِّره، وأكتب كما شئت.

ووشى بعمَّار وجبر عبد لبني الحضرمي [5] ، فأخذوهما وعذبوهما حتى أعطياهم الكفر، وَجُدِعَ أذن عمار يومئذٍ، فأخبر عمار - صلى الله عليه وسلم - بما

(1) ليست في (ت) .

(2) رواه البخاري في"صحيحه"كتاب التعبير، باب النفخ في المنام (7037) ، ومسلم في"صحيحه"كتاب الرؤيا، باب رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم - (2274) .

(3) من (ت) .

(4) المؤمنون: 12.

(5) في (ت) : وجبير عبدي ابني الحضرمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت