فهرس الكتاب

الصفحة 6181 من 16476

لقي، وبما أعطاهم من الكفر، فأبى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتولّاه، فأنزل الله تعالى فيه وفي جبر [1] ، وفي ابن أبي سرح [2] : {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ} إلى قوله: {وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا} : [3] يعني: عبد الله بن أبي سرح الآية [4] .

ثم رجع عبد الله إلى الإسلام قبل فتح مكة، إذ نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - بمر الظهران [5] [6] .

{وَلَوْ تَرَيَ} : يا محمد {إِذِ الظَّالِمُونَ} : وهم الذين ذكرهم الله [7] ووصفهم قبل {فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ} : سكراته، وهي جمع غمرة، وغمرة كل شيء كثرته ومعظمه، وأصلها الشيء الذي يغمر الأشياء فيغطِّيها، ثم وُضِعت في معنى الشدائد والمكاره [8] .

{وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ} : بالعذاب والضرب، يضربون

(1) في (الأصل) : جبيبر.

(2) في الأصل: عبد الله بن سعد بن أبي سرح.

(3) النحل: 106.

(4) "جامع البيان"7/ 273 عن السدي، عن عكرمة. وانظر:"أسباب النزول"للواحدي، (288 - 289) .

(5) في الأصل: ظهران، وما أثبته من (ت) .

(6) مر الظهران: وادي فحل من أودية الحجاز يمر شمال مكة على بعد اثنين وعشرين كيلًا، ويصب في البحر جنوب جدة بقرابة عشرين كيلًا، انظر:"معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية"، (ص 228) .

(7) في (ت) : ذكرهم ووصفهم. دون لفظ الجلالة.

(8) انظر:"تاج العروس"13/ 261 (غمر) ،"تهذيب اللغة"8/ 128 (غمر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت