فهرس الكتاب

الصفحة 6212 من 16476

يعني: لعلَّني.

وقال أبو النجم:

قلت لشيبان: ادنُ من لقائه ... إنَّا نغذي القوم من شوائه [1] [2] .

يعني: لعلنا نغذي.

وقرأ ابن عامر والجحدري وحمزة: {لَا يُؤْمِنُونَ} : بالتاء على خطاب الكفار [3] ، لقوله: {وَمَا يُشْعِرُكُمْ} واعتبروا بقراءة أُبيٍّ: (لعلكم إذا جاءتكم لا تؤمنون) [4] .

وقرأ الباقون بالياء على الخبر، وتصديقها قراءة الأعمش: (أنها إذا جاءتهم لا يؤمنون) [5] .

= ابن جعفر في"جامع البيان"1/ 554، ثم نسبه في موضع سورة الأنعام، 7/ 313 لدريد، والظاهر أنه وهم، أو رواية مرجوحة؛ فقد قال ابن منظور في"اللسان" (أنن) : حطائط بن جعفر، ويقال هو: لدريد.

(1) في (ت) : شرابه.

(2) البيت لأبي النجم يخاطب ولده شيبان أن يدنو من لقاء الصيد؛ لكي يغذِّي القوم من شوائه. انظر:"جامع البيان"7/ 313،"الحجة"للفارسي 3/ 379،"الكتاب"3/ 116،"خزانة الأدب"8/ 501، 10/ 243.

(3) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي (لا يؤمنون) بالياء، وروى حفص عن عاصم، وحسين الجعفي عن أبي بكر عن عاصم بالياء أيضًا."السبعة" (ص 265) ،"التيسير" (ص 87) .

وقرأ ابن عامر وحمزة (لا تؤمنون) بالتاء.

(4) "معاني القرآن"للفراء 1/ 350،"البحر المحيط"4/ 204.

(5) "معالم التنزيل"3/ 178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت