فهرس الكتاب

الصفحة 6211 من 16476

المؤمنين [1] أنها إذا جاءت المشركين يؤمنون، كقوله: {مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ} [2] عني: أن تسجد، وقوله: {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (95) } [3] أي: أنهم يرجعون.

وقيل: معنى {أَنَّهَا} : لعلها [4] ، وكذلك هو [5] في قراءة أُبيٍّ - رضي الله عنه - تقول العرب: اذهب إلى السوق، أنك تشتري شيئًا؛ بمعنى: لعلك. وقال عَدِيُّ بن زيد:

أعاذِل، ما يدريك أن منيتي ... إلى ساعة في اليوم أو في ضحى الغد [6]

يعنى: لعلَّ منيَّتي.

وقال دريد بن الصِّمَّة:

أريني جوادًا مات هُزْلًا، لأنَّني ... أرى ما ترين أو بخيلًا مُخلَّدا [7]

(1) ليست في (ت) .

(2) الأعراف: 12.

(3) الأنبياء: 95.

(4) قال الخليل: إنها بمعنى: لعلها، وحكاه عنه سيبويه في"الكتاب"3/ 123.

(5) ليست في (ت) .

(6) "جامع البيان"7/ 313،"الشعر والشعراء"1/ 131،"الحجة"لأبي على الفارسي 3/ 397"جمهرة أشعار العرب" (ص 179) ،"اللسان"13/ 228 (أنن) .

(7) المشهور في كتب الأدب أن البيت لحطائط بن جعفر، قاله لأمه عندما عاتبته على كرمه. انظر:"ديوان الحماسة"2/ 343،"خزانة الأدب"1/ 406. وقيل: هو لحاتم الطائي. وهو في"ديوانه" (ص 16) . وقد نسب الطبري هذا البيت لحطائط =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت