فهرس الكتاب

الصفحة 6232 من 16476

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بفرث [1] ، وحمزة لمَّا يؤمن بعد، فَأُخْبِرَ حمزة - رضي الله عنه - بما فعل أبو جهل، وهو راجع من قنصه وبيده قوس، فأقبل غضبان، حتى علا أبا جهل بالقوس، وهو يتضرع إليه ويستكين، ويقول: يا أبا يعلى، أما ترى ما جاء به، سفَّه عقولنا، وسبَّ آلهتنا، وخالف آباءنا؟

فقال حمزة - رضي الله عنه: ومن أَسْفَهُ منكم؟ تعبدون الحجارة من دون الله، أشهد أن لا إله إلاَّ الله، وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله. فأنزل الله تعالى هذِه الآية [2] .

وقال الضحاك ويمان: نزلت في عمر بن الخطاب وأبي جهل (ابن هشام) [3] [4] .

وقال عكرمة والكلبي: نزلت في عمار بن ياسر وأبي جهل [5] .

(1) الفرث: ما في كرش الأنعام."اللسان"2/ 176.

(2) أخرج الطبراني في"الكبير"3/ 139 - 140 بإسناده إلى محمد بن كعب القرظي قال: كان إسلام حمزة بن عبد المطلب رحمه الله حميَّة، ثم ذكر قصة نحو ما ذكر الثعلبي.

وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"9/ 433: رواه الطبراني، مرسلًا، ورجاله رجال الصحيح.

وذكر ابن إسحاق في"السيرة"نحوها، انظر"السيرة النبوية"لابن هشام، 1/ 291 - 292،"معالم التنزيل"3/ 184، وانظر في"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 10/ 2301.

(3) من (ت) .

(4) "جامع البيان"8/ 22.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت