فهرس الكتاب

الصفحة 6244 من 16476

أو خرج فأمسى بأرض قفرة أو أصاب [1] صيدًا من صيدهم، فخاف على نفسه منهم. قال: أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه، فيبيت في جوار منهم. واستمتاع الجن بالإنس هو أن قالوا: قد سُدْنا الإنس مع الجن حتى عاذوا بنا فيزدادون شرفًا في قومهم، وعِظمًا في أنفسهم، وهذا قوله تعالى: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) } [2] .

وقال محمد بن كعب وعبد العزيز بن يحيى: هو طاعة بعضهم بعضًا [3] وموافقة بعضهم لبعض [4] .

وقيل [5] : استمتاع الإنس بالجن ما كانوا يلقون إليهم من الأراجيف والسحر والكهانة، واستمتاع الجن بالإنس إغواء الجن والإنس، واتباع الإنس [6] إياهم {وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا} : يعني: الموت والبعث.

{قَالَ} الله تعالى: {النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} يعني: قدّر ومُدَّةِ ما بين بعثهم إلى دخولهم جهنم.

(1) في (ت) : وصاد.

(2) الجن: 6.

(3) في (ت) : ببعض.

(4) "معالم التنزيل"3/ 188،"معاني القرآن وإعرابه"للزجاج 2/ 291،"زاد المسير"3/ 123.

(5) "زاد المسير"3/ 124.

(6) في (ت) : الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت