فهرس الكتاب

الصفحة 6245 من 16476

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: هذا الاستثناء هو أنه لا ينبغي لأحد أن يحكم على الله في خلقه لا ينزلهم جنة ولا نارًا [1] .

وقال الكلبي: إلا ما شاء الله، فكان ما شاء الله أبدًا [2] .

وقيل: معناه: النار مثواكم سوى ما شاء الله. من أنواع العذاب [3] .

وقيل: {إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} : من إخراج أهل التوحيد من النار [4] .

وقيل: {إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} : أن يزيدهم من العذاب فيها [5] .

وقيل: {إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} : من كونهم في الدنيا بغير عذاب [6] .

وقال عطاء: {إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} : مَن سبق في علمه أنه يؤمن، فمنهم من آمن قبل الفتح، ومنهم من آمن بعده [7] .

(1) "جامع البيان"8/ 34، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم" (7897) . كلاهما من طريق عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، وهذا إسناد حسن، وقد تقدم مرارًا. قال ابن عطية - معلقًا على هذا القول: والإجماع على التخليد الأبدي في الكفار، ولا يصح هذا عن ابن عباس."المحرر الوجيز"2/ 346.

(2) "تنوير المقباس"المنسوب إلى ابن عباس من رواية الكلبي عن أبي صالح (ص 119) .

(3) "معاني القرآن"للنحاس 2/ 491.

(4) "جامع البيان"عن قتادة 2/ 117 - 118، وعن الضحاك، وعن خالد بن معدان.

(5) "معاني القرآن"للنحاس 2/ 490.

(6) "معالم التنزيل"3/ 189،"زاد المسير"3/ 124،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 7/ 84.

(7) انظر:"المحرر الوجيز"2/ 346 وقد رجَّح ابن عطية هذا القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت