فهرس الكتاب

الصفحة 6260 من 16476

حَنّت إِلَيَّ النخلةُ القُصوى فقلت لها ... حِجْرٌ حرامٌ أَلا تلك الدهاريسُ [1]

وأصله من الحَجْر: وهو المنع والحظر [2] ، ومنه: حَجْرُ القاضي على المفلس [3] .

وقرأ الحسن وقتادة: (وَحَرْثٌ حُجْرٌ) بضم الحاء: وهما لغتان [4] .

وقرأ أُبي بن كعب وابن عباس وابن الزبير وطلحة والأعمش: (وَحَرْثٌ حِرِجٌ) بكسر الحاء والراء، وهي لغة أيضًا مثل جَذَبَ وجَبَذَ [5] .

وأنشد أبو عمرو:

ألم تقتلوا الحِرْجين إذا أصحرا لكم ... يُمِرَّان بالأيدي لِحَاءً مُضَفَّرا؟ ! [6]

(1) "ديوانه"القصيدة رقم (4) ، وانظر:"مجاز القرآن"1/ 207،"جمهرة أشعار العرب"، (ص 203) ، أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 45،"لسان العرب"6/ 89 (دهرس) . والدهاريس: الدواهي. يقول: ما ألومها على الحنين إلى إلفها، ولكني ألومها على الحنين إلى الأرض فيها هلاكي. وقال لها: إن نخلة القصوى التي تحنين إليها حرام عليك، فإن فيها الدواهي والغوائل.

(2) انظر:"لسان العرب"4/ 117 (حجر) ،"القاموس"1/ 475 (حجر) .

(3) في الأصل قوله: المفسد. والمثبت من (ت) .

(4) "إعراب القرآن"للنحاس 1/ 583.

(5) "المحتسب"1/ 232،"مختصر شواذ القراءات"لابن خالويه (41) "مشكل إعراب القرآن"1/ 293.

(6) قاله حذيفة بن أنيس الهذلي. وعَنَى بالحِرْجَينِ رجلين أَبيضين كالوَدَعَةِ، فإِما أَن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت