فهرس الكتاب

الصفحة 6266 من 16476

وسائر الأشجار.

وقال الضحاك: {مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ} : الكرم خاصة منها ما عرش، ومنها ما لم يعرش [1] .

وروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أيضًا: إنَّ المعروشات: ما أنبته ورفعه [2] الناس، وغير معروشات: ما خَرَجَ في البراري والجبال من الثمار [3] .

يدلُّ عليه قراءة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: (مغروسات وغير مغروسات) بالغين والسين [4] .

{وَالنَّخْلَ} يعني: وأنشأ النخل {وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ} : ثمره، وطعمه: الحامض والمرُّ والحلو، والجيِّد والرديء، وارتفع الأكل بالابتداء، و {مُخْتَلِفًا} نعته، إلاَّ إنَّه لمَّا تقدَّم النعت على الاسم، وولي منصوبًا [5] ، نُصِبَ، كما تقول: عندي طبَّاخًا غلام

وأنشد:

الشر منتشر يلقاك عن عُرُضٍ ... والصالحات عليها مغلقًا بَابُ [6]

(1) "معالم التنزيل"3/ 195.

(2) ليست في (ت) .

(3) "زاد المسير"3/ 134،"فتح القدير"2/ 245،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 7/ 98 وبنحوه عند الطبري 8/ 52.

(4) ذكرها القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"7/ 98.

(5) في (ت) : منعوتًا.

(6) البيت لجميل، يشكو ناسًا. انظر:"أساس البلاغة"1/ 632،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 7/ 98. وشطره الثاني عند ابن الأنباري في"أسرار العربية" (142) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت