فهرس الكتاب

الصفحة 6366 من 16476

والعبادة. {كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ} .

قال النبيّ - صلى الله عليه وسلم:"تُبْعث كلُّ نفس على ما كانت عليه" [1] .

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: إن الله سبحانه بدأ خلق ابن آدم مؤمنًا وكافرًا، كما قال جل ثناؤه: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ} [2] ثمّ يعيدهم يوم القيامة كما بدأ خلقهم [3] مؤمنا وكافرًا [4] . فيبعث المؤمن مؤمنًا، والكافر كافرًا.

وقال جابر: يبعثون على (ما كانوا) [5] عليه، المؤمن على إيمانه والكافر على كفره) [6] ، والمنافق على نفاقه [7] .

وقال أبو العالية: عادوا إلى علمه فيهم [8] .

وقال محمد بن كعب: من ابتدأ الله خلقه على الشِّقوة، صار إلى ما ابتدأ عليه (خلقه، وإن عمل بأعمال أهل السعادة، كما أنّ إبليس

(1) وأخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 156 عنه بمثله، وأحرجه مسلم في كتاب الجنّة وصفة نعيمها وأهلها، باب الأمر بحسن الظن بالله عند الموت (2878) ، عن جابر - رضي الله عنه -، ولفظه عند مسلم:"يُبْعَثُ كلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ".

(2) التغابن: 2.

(3) في الأصل: خلقه. وما أثبته من (س) موافق لما في المصدر.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 156 عنه، إلى هذا الموضع، وما بعده لم أجده حسب بحثي واطلاعي.

(5) في الأصل: ما ماتوا. وما أثبته من (س) موافق لما في المصدر.

(6) من (س) .

(7) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 156 - 157 عنه.

(8) أخرجه الطبري في"جامع البيان"12/ 382 عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت