فهرس الكتاب

الصفحة 6367 من 16476

عمل بأعمال أهل السعادة، ثم صار إلى ما ابتدأ عليه خلقه) [1] ، ومن ابتدأ خلقه على السعادة، صار إلى ما ابتدأ عليه خلقه، وإن عمل بأعمال أهل [2] الشقاء، كما أنّ السحرة عملت بأعمال أهل الشقاء، ثم صاروا إلى ما ابتدأ خلقهم عليه [3] .

وقال سعيد بن جبير: معناه كما كتب عليكم تكونون [4] .

وقال السدي: كما خلقكم فريق مُهْتدون، وفريق ضُلال، كذلك تعودون تخرجون من بطون أُمهاتكم [5] .

وقال الحسن ومجاهد: كما بدأكم فخلقكم في الدنيا ولم تكونوا شيئًا، كذلك تعودون يوم القيامة أحياء [6] ، نظيره قوله تعالى: {كَمَا بَدَأَنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعُيدُهُ} [7] .

وقال قتادة: بدأهم من التراب، وإلى التراب يعودون [8] ، نظيره قوله تعالى: {مِنهَا خَلْقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ} [9] .

(1) من (ت) وهو موافق لما في المصدر.

(2) من (ت) وهو موافق لما في المصدر.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"12/ 383 عنه بنحوه.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"12/ 383 عنه.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 157 عنه، بنحوه.

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 157 - 158 عنهما بنحوه. ورجح هذا القول.

(7) الأنبياء: 104.

(8) أخرجه الطبري في"جامع البيان"12/ 385 عنه بنحوه.

(9) طه: 55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت