فهرس الكتاب

الصفحة 6406 من 16476

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ لم يحمد الله تعالى على عمل صالح وحَمِد نفسه فقد قلّ [1] شكره وحبط عمله، ومَنْ زعم أن الله جعل للعباد منِ الأمر شيئًا فقد كفر بما أنزل الله على أنبيائه" [2] لقوله تعالى: {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} .

[1372] وأنشدنا أبو القاسم الحبيبي [3] قال: أنشدنا أبو الحسن عيسى بن زيد العَقِيلي [4] ، قال أنشدنا أبو المثنّى معاذ بن المثنى العنبري [5] عن أبيه [6] لمحمود الورّاق [7] قال:

= وقال في الثاني: الخلق ما دون العرش، والأمر ما فوق ذلك.

وذكره الإمام البيهقي في"الأسماء والصفات"1/ 610 أن رجلا سأله عن القرآن، فقال ابن عيينة أما سمعت قوله: {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} الخلق الخلق، والأمر الأمر.

(1) من (ت) .

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"12/ 484 قال: حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا هشام أبو عبد الرحمن قال: حدثنا بقية بن الوليد قال، حدثني عبد الغفار بن عبد العزيز الأنصاري، عن عبد العزيز الشامي، عن أبيه، وكانت له صحبة، وذكره، قال محققه الشيخ أحمد شاكر في الحاشية: وهذا الخبر، رواه الحافظ ابن حجر في الموضعين من ترجمة أبي عبد العزيز وسعيد، وابن الأثير في"أسد الغابة"6/ 198، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"6/ 320، والسيوطي في"الدر المنثور"3/ 171. وهو خبر ضعيف هالك الإسناد.

(3) قيل: كذبه الحاكم.

(4) كذاب.

(5) ثقة متقن.

(6) المثني بن معاذ بن معاذ العنبري، ثقة.

(7) محمود بن الحسن البغدادي مولى بني زثهْرة، ويكنى أبا الحسن، شاعر مجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت