فهرس الكتاب

الصفحة 6413 من 16476

سبحانه: {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا} [1] أي: لعل إتيانها قريب. وقال النَّضر بن شميل: الرحمة مصدر ومن حق المصادر التذكير [2] كقوله: {فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى} [3]

وقال الشاعر:

إنَّ السَّماحَةَ والمُرُوءَة ضُمِّنا ... قَبْرًا بمَرْوَ على الطَّرِيقِ الوَاضِحِ [4]

ولم يقل: ضمنتا لأنّهما مصدران.

وقال أبو عمر بن العلاء: القريب في اللغة على ضربين: قريبُ قُرْبٍ، وقريبُ قَرَابَةٍ، تقول العرب: هذِه المرأة قريبة منك إذا كانت بمعنى القرابة، وهذِه المرأة قريب منك إذا كانت بمعنى المسافة والمكان [5] . قال أمرؤ القيس:

له الويلُ إِنْ أَمْسَى ولا أُمُّ هاشمٍ ... قَريبٌ ولا البَسْباسةُ ابنةُ يَشْكُرا [6]

(1) الشورى: 17

(2) ذكره ابن عادل الدمشقي في"اللباب"9/ 161، ولم ينسبه.

(3) البقرة: 275

(4) انظر: المرجعين السابقين وفيهما: إن الشجاعة والسماحة. بدلا من: إن السماحة والمروءة.

(5) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 238 عنه.

(6) انظر: ديوانه (ص 191) ،"لسان العرب"لابن منظور 1/ 663،"تاج العروس"للزبيدي 2/ 306.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت