فهرس الكتاب

الصفحة 6538 من 16476

وقال السدي: حفّ حول الجبل بالملائكة، وحفّ حول الملائكة بالنار، (وحفّ حول النار بملائكة، وحفّ حول الملائكة بنار) [1] ، ثمّ تجلّى ربّه للجبل [2] .

قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: ظهر نور ربّه للجبل جبل [3] زبير [4] .

وقال الضحاك أظهر الله تعالى من نور الحجب مثل منخر ثور [5] .

وقال كعب الأحبار وعبد الله بن سلام: ما تجلّى(من عظمة الله للجبل إلاّ مثل سمّ الخياط، حتى صار دكًّا [6] .

وقال السدي: ما تجلّى) [7] منه إلاّ قدر الخِنْصر [8] .

يدلّ عليه ما روى ثابت عن أنس -رضي الله عنه- أن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- قرأ هذِه الآية، فقال: هكذا، ووضع الإبهام على المفصل الأعلى من الخنصر، فساخ الجبل [9] .

(1) من (ت) و (س) .

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 49 عنه.

(3) من (ت) .

(4) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 277 عنه.

(5) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 277 عنه.

(6) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 277 عنه.

(7) من (ت) .

(8) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 52 - 53 عن السدي عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما. والخِنْصرُ: الإِصبَعُ الصُّغْرى القُصْوى من الكَفِّ."العين"للخليل 4/ 338.

(9) الحكم على الإسناد:

صحيح.

صححه الحاكم ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في"ظلال الجنة"1/ 243. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت