فهرس الكتاب

الصفحة 6539 من 16476

وقال الحسن: أوحى الله إلى الجبل هل تطيق رؤيتي؟ فغار الجبل، وساخ في الأرض، وموسى -عليه السلام- ينظر هل ذهب أجمع؟ [1] . وقال قطرب: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} أي: أمر ربّه كقوله: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [2] [3] .

وقال المبرد: معناه [4] فلمّا جلّى ربّه آية للجبل [5] ، فجعله فعلا متعدّيًا كالتبدّل والتخلّص والتوعد، وقال أبو بكر (محمد بن عمر) [6] الورّاق: حُكِيَ لي عن سهل بن سعد الساعدي [7] - رضي الله عنه: إن الله تعالى أظهر من وراء [8] سبعين ألف حجاب نورًا قدر الدرهم، فجعل الجبل دكًا [9] .

قال أبو بكر: فَعَذُب إذ ذاك كل ماء، وأفاق كل مجنون، وبرأ كل

= التخريج:

أخرجه أحمد 3/ 125، والترمذي في تفسير هذِه الآية (3074) ، والحاكم في"المستدرك"2/ 320، وابن أبي عاصم في"السنة"1/ 493.

(1) لم أجده.

(2) يوسف: 82

(3) لم أجده.

وقال ابن عطية في"المحرر الوجيز"2/ 451: وقال الزّجاج: من قال إن التقدير فلما تجلى أمر ربه، فقد أخطأ ولا يعرف أهل اللغة ذلك.

(4) من (ت) .

(5) لم أجده.

(6) من (ت) .

(7) من (س) .

(8) من (س) .

(9) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 278 قال: وحكي عن سهل ... وذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت