قراءة ابن عباس - رضي الله عنه: (فاستمرت به) [1] .
قال قتادة: {فَمَرَّتْ بِهِ} أي: استبان حملها [2] .
وقرأ يحيى بن يعمر: (فمرَتْ) خفيفة الراء من المرية [3] . أي: شكّت أحملت أم لا [4] ؟ {فَلَمَّا أَثْقَلَتْ} أي: كبر الولد في بطنها وتحرك، وصارت ذات ثقل بحملها. كما يقال: أثمر إذا صار ذا ثمر [5] {دَعَوَا اللَّهَ} يعني آدم وحواء عليهما السلام {رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا} ياربنا {صَالِحًا} . قال الحسن: غلامًا ذكرًا [6] .
وقال الآخرون: بشرًا سويًّا مثلنا. {لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ} وذلك أنهما يشفقان أن يكون بهيمة، أوشيئًا سوى الإنسان [7] .
قال الكلبي: إن إبليس أتى حواء في صورة رجل لما أثقلت (في
(1) ذكره النحاس في"معاني القرآن" (3612) والزمخشري في"الكشاف"2/ 541 كلاهما عنه.
وهي قراءة شاذة. انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خَالَويْه (ص 53) .
(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 144 عنه.
(3) ذكره النحاس في"معاني القرآن"3/ 114 والزمخشري في"الكشاف"2/ 541 كلاهما عنه.
وهي قراءة شاذة. انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خَالَويْه (ص 53) .
(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 144 عن ابن عباس - رضي الله عنه -.
(5) ذكره الطبري في"جامع البيان"9/ 143.
(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 144 عنه، وليس فيه قوله:: ذكرا.
(7) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 144 عن ابن عباس رضي الله عنهما، وعن أبي البختري، وأبي صالح 9/ 145.